السيد علي الحسيني الميلاني
395
نفحات الأزهار
خلافة يوشع عن موسى ومما يزيد بطلان دعوى المنافاة بين الخلافة والرسالة وضوحا : ما ثبت من أن يوشع بن نون كان خليفة لموسى كهارون ، مع أن يوشع من الأنبياء بلا كلام . أما استخلافه ، فقد نص عليه : الكسائي في ( قصص الأنبياء ) والعاصمي في ( زين الفتى ) والتوربشتي في ( المعتمد في المعتقد ) والمحب الطبري في ( الرياض النضرة ) وغيرهم . . . قال الطبري : " وإنما كان الخليفة بعده ( موسى ) يوشع بن نون " ( 1 ) . وأما أنه كان نبيا ، فقد نص عليه : الثعلبي في ( العرائس ) وابن الأثير في ( الكامل ) والقرماني في ( أخبار الدول ) . قال ابن الأثير : " لما توفي موسى بعث الله يوشع بن نون نبيا إلى بني إسرائيل . . . " ( 2 ) . سقوط إنكار الرازي خلافة هارون في نهايته وبما ذكرنا من الوجوه من كتاب الله ، وكلمات المفسرين ، والمحدثين ،
--> ( 1 ) الرياض النضرة 1 / 225 . ( 2 ) الكامل في التاريخ 1 / 200 .